ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ومعالي الدكتور سوبرامنيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الهند، أعمال الدورة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين الإمارات والهند، التي انعقدت اليوم في نيودلهي.

وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الشيخ عبدالله بن زايد أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرًا إلى الإنجازات المشتركة التي تحققت خلال السنوات الماضية، وأعرب عن تطلعه إلى استكشاف آفاق جديدة للتعاون في مجالات متعددة.
ناقش الحوار عددًا من الموضوعات المحورية، من بينها تطوير الشراكة الاقتصادية الشاملة التي ساهمت في إزالة العديد من الحواجز التجارية وزيادة الاستثمارات المشتركة. كما تطرق النقاش إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، الأمن الغذائي، المعادن النادرة، والبنية التحتية الرقمية، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة ومستدامة.
وأكد سموه أن الروابط الوثيقة بين البلدين لا تقتصر على التعاون الاقتصادي، بل تشمل مواجهة التحديات العالمية، مثل التغير المناخي والتطرف، من خلال تعزيز التسامح والحوار البناء. كما شدد على أهمية الربط الجوي بين الإمارات والهند، الذي يسهم في دعم السياحة والتجارة، وتعزيز الروابط الإنسانية والثقافية.
وأشار سموه إلى فرص التعاون الثلاثي مع دول أخرى في آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، مما يفتح المجال لإطلاق مبادرات تنموية مستدامة وترك أثر إيجابي عالمي.
ضم وفد الإمارات المشارك عددًا من الشخصيات البارزة، من بينهم معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، ومعالي أحمد علي الصايغ، ومعالي لانا زكي نسيبة، وعدد من كبار المسؤولين.
في ختام الحوار، أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن شكره لكرم الضيافة، مؤكدًا ثقته في تحقيق خطوات واعدة تعزز الشراكة بين البلدين وتترجم الطموحات المشتركة إلى إنجازات ملموسة.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
