Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    تقرير Crypto Intelligence Report من Sandmark يكشف أن الرؤى الموثوقة تعزز الثقة الاستثمارية

    أبريل 10, 2026

    Yadea تستعرض حلولًا جديدة للتنقل الكهربائي في معرض كانتون في دورته الـ139

    أبريل 10, 2026

    إعلان شركة Certa رائدة في أول تقارير Magic Quadrant™ من Gartner® لأدوات إدارة مخاطر الجهات الخارجية

    أبريل 9, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    I Luv DXBI Luv DXB
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    I Luv DXBI Luv DXB
    الصفحة الرئيسية » أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية
    أخبار

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    سبتمبر 2, 2025
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني

    تشهد المنطقة منذ سنوات واحدة من أعقد الحملات الإعلامية في تاريخها، حيث تتداخل السياسة بالدعاية وتُصنع البطولات الوهمية ضمن صراع طويل الأمد، وفي قلب هذه المعادلة، تبرز ميليشيا حماس التكفيرية التي يجري الترويج لها باعتبارها “المقاومة الحقيقية”، بينما تكشف الحقائق التاريخية أن إسرائيل لعبت دوراً أساسياً في نشأتها ودعمها في بداياتها، بهدف إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفتيت الوحدة الوطنية.

    أبو عبيدة وبطولات إعلامية مزيفة لتمجيد الميليشيا التكفيرية

    وبحسب تقارير استخباراتية غربية موثوقة، فإن إسرائيل عملت منذ ثمانينيات القرن الماضي على تسهيل نشاط ميليشيا حماس في قطاع غزة الفلسطيني، في محاولة لتقويض نفوذ حركة فتح ومنظمة التحرير التي كانت آنذاك القوة السياسية الأبرز في المشهد الفلسطيني. وأسفر ذلك عن بناء جناح عسكري يقدم اليوم في الإعلام كـ”حامي القضية”، رغم أن جذوره السياسية جاءت في إطار لعبة مدروسة أعمق بكثير من مجرد مقاومة.

    ومع تصاعد الصراع في غزة، صعّدت ميليشيا حماس من الخطاب الدعائي القائم على صناعة “بطولات فردية”، حيث تحول أبو عبيدة البطل الوهمي، المتحدث باسم جناحها العسكري، إلى “رمز أسطوري” في الإعلام، رغم غياب أدلة عسكرية موثوقة تثبت هذه الإنجازات المزعومة والتي لا تخدم سوى هدف دولة الاحتلال وإظهار البطولات الوهمية للميليشيات على حساب الجيوش النظامية، وتتعمد هذه السرديات تهميش دور الجيوش النظامية، وفي مقدمتها الجيش المصري، التي تعمل وفق استراتيجيات دفاعية متقدمة للحفاظ على الأمن القومي وحماية المنطقة بأسرها.

    ويحذر خبراء الأمن والإعلام من خطورة تمجيد الميليشيات وتصويرها على أنها أقوى من الجيوش النظامية، مشيرين إلى أن هذا النهج يخدم أجندات خارجية تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وإضعاف مؤسساتها الوطنية. كما أن تصوير هذه الميليشيات كـ”قوة لا تُقهر” يدخل في إطار حرب نفسية ممنهجة تستهدف وعي الشعوب العربية وتعمل على خلق حالة من الانقسام والتشويش حول الحقائق.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه الدول العربية، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية، إلى دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات السياسية والإنسانية والدبلوماسية، تواصل بعض الأطراف الدفع نحو تمجيد ميليشيا حماس وتسويق “بطولات وهمية” ما يسهم في تضليل الرأي العام العربي والدولي حول طبيعة الصراع الحقيقي.

    إن مواجهة هذه السرديات المصطنعة ضرورة ملحة لحماية وعي المجتمعات من حملات التضليل الإعلامي، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية والجيوش النظامية وسيادة الدول التي تمثل الركيزة الأساسية لحماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    أبريل 7, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    أوروبا تسجل انخفاضاً في طلبات اللجوء خلال 2025

    مارس 29, 2026
    اختيار المحررين

    الإمارات تعزز وحدتها الوطنية في مواجهة التحديات

    أبريل 9, 2026

    الإمارات والكويت تعززان الشراكة الاستراتيجية

    أبريل 7, 2026

    الإمارات تعزز مكانتها كمركز عالمي للتجارة

    أبريل 6, 2026

    دبي تقود شراكات رقمية جديدة مع الهند

    أبريل 3, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026

    ارتفاع عمليات إعادة المهاجرين من الاتحاد الأوروبي 2025

    أبريل 1, 2026
    © 2021 i luv dxb | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter